سيدان هجينة قابلة للشحن، وأهدأ ما سنرسله إليكم. تحمل ثلاثة ركاب وثلاث حقائب كسيارتنا العاملة بالبنزين؛ والفرق الذي تدفعونه هو صوت الطريق نفسه.
ما الذي يغيّره النظام الهجين فعلاً
عند الإشارة يكون المحرك مطفأً، فلا تصدر السيارة صوتاً على الإطلاق. ومن أمام الصالة تنطلق على البطارية: لا خشخشة، ولا اهتزاز ينتقل إلى المقعد. ولا رائحة وقود في المقصورة، وهذا يعني بعد إحدى عشرة ساعة في الجو أكثر مما يُتوقع.
من يهبط في الرابعة فجراً ويريد أن ينام الخمس والعشرين دقيقة إلى المدينة، فهذه هي السيارة التي تتيح ذلك.
أين ينتهي الهدوء
بصراحة: على الطريق الطويل يعمل محرك البنزين كأي محرك آخر. باكو إلى شكي أربع ساعات، ولا بطارية تقطعها وحدها. الهدوء شأن المدينة والمطار — وإليهما تذهب معظم رحلاتنا، لا كلها.
المقاعد والأمتعة
ثلاثة ركاب وثلاث حقائب: ثلاث متوسطة، أو كبيرتان وفوقهما شيء طريّ. مطابقة تماماً لسيارة البنزين، فاختاروا بينهما بالطريق لا بالصندوق.
ما بداخلها
تحكم بالمناخ، وماء، ومنافذ USB، ونقطة اتصال تعمل، وسائق يتحدث الإنجليزية. القائمة نفسها تسافر في كل سياراتنا، ولا يظهر منها بند واحد في الفاتورة.
أي الثلاث تحجزون
حقيبتان وأدنى أجرة: هيونداي أكسنت. ثلاث حقائب بأقل من هنا: هيونداي سوناتا. وهذه حين يفرض توقيت رحلتكم أن يكون الطريق نفسه سهلاً.
حجم المجموعة يحسم الأمر قبل أي شيء آخر. أربعة يتسع لهم كيا سورينتو، وحتى سبعة مرسيدس فيتو، وما فوق ذلك سبرينتر بعشرين مقعداً. ولا واحدة منها هجينة، لكن ذلك للمجموعة أقل شأناً من الوصول معاً.
الحجز
أعطونا تاريخاً ووقتاً وعنوانين، ونعود إليكم برقم واحد. يثبت مهما فعلت رحلتكم.